قال الزركشي في كتابه البرهان في علوم القرآن (1/377): (ذكر المظفري في تاريخه : لَمَّا جَمعَ أبو بكر القرآنَ قال : سَمُّوهُ. فقال بعضُهم : سَمُّوهُ إِنْجيلاً. فَكرهوه. وقال بعضُهم : سَمُّوهُ السِّفْرَ. فكرهوه مِن يهود. فقال ابنُ مَسعودٍ : رأيتُ للحَبَشَةِ كِتَاباً يدعونهُ المُصْحَفَ ، فسمُّوهُ بهِ.
خالط الصحابة المهاجرون اهل الحبشة وتعرفوا على ثقافتهم وعرفوا لغتهم. يقول الجئزيون "مَطْحَفْ" للكتاب. وهذه التسمية لم تكن معروفة عند العرب حتى تم ادخالها وتعريبها من قبل الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه وذلك في اطار التبادل الثقافي بين الشعوب. واللغة كما هو معروف تأخذ وتعطي تندثر وتحيا......
خالط الصحابة المهاجرون اهل الحبشة وتعرفوا على ثقافتهم وعرفوا لغتهم. يقول الجئزيون "مَطْحَفْ" للكتاب. وهذه التسمية لم تكن معروفة عند العرب حتى تم ادخالها وتعريبها من قبل الصحابي الجليل ابن مسعود رضي الله عنه وذلك في اطار التبادل الثقافي بين الشعوب. واللغة كما هو معروف تأخذ وتعطي تندثر وتحيا......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق